ذأت صباح ، كُنت أضحك مع صديقتي ،
ولكن شدنا صوت عالِ يصدح في الارجاء
استرقنا السمع رُغماً عنا ، كأن الحديث
بين صديقتين ، لا اعلم هّل تُسميان هكذا !
كانت احداهنَ يبدو عليها الضيق
والاخرى تقول لها بِكُل جمود ووجه متجهم
( لا تقعدين تنفسنين علينا ) .
لماذا خُلق الاصدقاء أن لم يستمعو لاصدقائهم ؟
أجزم بانهن لمَ يكن صديقات حقاً ،هُناك بعض
الافعال لا تمر من باب الميانه
مهما حاولتّ ذالك الباب ،
يُوجد خلفة الكثير من الاحتياج لوقفة صديقة ، صادقة
ذالكَ الموقف زادني قرباً لصديقتي
زادني حرصاً على انتقاء كلماتي ، تّلك الكلمات القاسيه
حتى لو جائت في قالب المواساة ، تّجرحُ كثيراً .
’ نَوفْ *
اصعب مافي الانتظار انه لايبقيك انساناً عادياً
يَسلبُ منك اشياء كثيره ابسطُها ان تعيش يومكَ براحة دون قلق
الانتظار يجعلنا مُعلقين لا نحن عشنا يومنا كمايجب ولا نحن حصلنا على ماننتظره !
هُناك بعض المشاعر تُبقينا عاجزين عن التصرف
رغماً عنا تتوطننا ورغماً عنا نشعر بها ..!
ولكنَ هُناك نوع من الانتظار لا نتعب منه لانكل ولا نمل من طرق ابوابه دائماً
، انتظار الثواب من الله انتظار الجنه ،
انتظار كُل الاشياء التي تاتي من الله ، لاننا نعلم يقينا ، انها ستأتي ..!
’ نَوفْ *
الاملّ : صندوق صغير بجانب قلوبنا ، لاينفذ محتواه ابداً
ولاكن يضيع منا المفتاح دائماً ، ننسى بأن الثقه بالله
هي المفتاح الذي لا يضيع ولا يَخذل ، ونبحث عن الامل باشياء اخرى
تَخذلنا مهما بدى لنا عكسُ ذالك .
’ نَوفْ *
كثيراً من الاشخاص تكون علاقتنا بهم اكثر قوه فالمكان الذي اجتمعنا معهم فيه للمره الاولى،
نصنع لانفسنا جو مختلف لا نستطيع ان نصنعة بمكان اخر ، اعشق كثيراً النظر لتعابير وجهه صديقتي
عند الحديث معها ، لا استطيع ان امارس تلكَ الهوايه معها على الهاتف او عبر
رسائل الجوال ، الحديث معها وجهاَ لوجه يكون أمتع الف مره ربما بسبب ذالك تضمر العلاقة
بين الاصدقاء عندما يبتعدون عن بعضهم لزمن !
’ نَوفْ *